عسل الملوك (سدر يمني دوعني) 500 جرام

٣٥٠ ر.س

عسل الملوك الطبيعي (عسل السدر اليمني)

حقائق عن عسل السدر اليمني الدوعني (عسل الملوك):

يمثل عسل السدر نوعاً من أنواع العسل الطبيعيّ الذي تنتجه النحلات العاملات التي تتغذّى على أزهار شجرّة السدر،بوادي دوعن بحضرموت وينفرد بوصفه نوع من العسل الأشقر المستخلص من أشجار السدر والشوكيات والذي لم يتعرض لأي معالجات حرارية أو غيرها لنضمن المحافظة على خواصه الطبيعية.

والجدير بالذكر، أن العسل الناتج عن شجرة يتميّز بمذاقه الخاص، ونكهته المتميّزة، ويحافظ على جودته، وكلّما زادت كثافته أصبح لونه مائلاً للون الأسود، أكثر ما تنمو أشجار السدر في منطقة اليمن خاصّةً في مناطق صباي وحضرموت وتعز وشبوة لذا فعسل السدر اليمني من أجود أنواع عسل السدر.



وتتجلى قيمة عسل الملوك (عسل السدر اليمني) الغذائية في فوائده الصحية المتعددة وهي كالتالي:

  • يمنّع حموضة المعدّة الزائدّة ويوصف لمشاكل الكبد بأخذ ملعقة منه على الريق يوميّاً.
  •  يُعوّض الجسم عن السكريات التي يستهلكها الجسم بسبب الجهد الذهنيّ والجسماني ويمّد الجسم بالطاقّة خاصّة للاعبي الرياضة..
  • يقوّي القلب وعضلاته و يُنظم ضغط الدم
  • يُستخدم كغذاء للكبار والصغار حيث إنّه سهل الهضم ولا يركد بالمعدّة يُساعد في نموّ الأسنان ويحميها ويسرّع من شفاء الكسور ويزيد نسبة الهيموجلوبين في الدم.
  • يُهدئ مشاكل الجهاز العصبيّ ويُفيد حالات الأرق وقلّة النوم بمزجه مع الحليب.
  • يقّي الجسم من الكثير من الأمراض كونه يحتوّي على مادة البروستاجلاندين
  • يُخفف مشاكل العين (القرنيّة، والجفون وتقرحهما).
  • يُعطى للمرأة الحامل لتحميّة الطلّق خلال الولادة
  • يُقلل من سلس البول عند كبار السنّ وتبوّل الاطفال اللاإراديّ ليلا بتناول ملعقة على الريق يومياً.
  • يعزز القدرة الجنسية.
  • يُعتبر مضاداً للبكتيريا ويوصى به لإسهال الأطفال، ومرض الدوسنتاريا.
  • يُخفف الروماتيزم وأي ألم بالمفاصل وخاصة عسل السدر الجبلّي ساخن.
  • يساعد في ايقاف النزيف ويُسرع التئام الجروح والحروق.


خواص عسل السدر اليمني:

يحتوي على نسبة عالية من المعادن

يأتي عسل السدر بأنواع متعددة لكل منها مميزاته ومواصفاته، وجميعها استحوذت على اهتمام الباحثين في المملكة العربية السعودية الذين قاموا بإجراء عدة تجارب على عينات من العسل من كل أنحاء العالم (المتوفرة في السوق السعودية)، ووجدوا أن عسل السدر يحتوي على نسبة عالية من المعادن.


يستخدم في الخلطات العلاجية:

ينتجه النحل بتغذيته على رحيق أشجار السدر المعروفة بالنبق، والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وهي من الأشجار المعمرة. ويعد عسل السدر من أجود أنواع العسل ويفضله المعالجون بالأعشاب منذ القدم في عمل الخلطات العلاجية أو المقويات لسرعة نتائجه مقارنة مع الأنواع الأخرى من العسل.


التميز في اللون والمذاق:

يمتاز عسل السدر بلونه الذهبي الفاتح، ويختلف عسل السدر من منطقة لأخرى مذاقاً ولوناً ورائحة وكثافة ويتشابه في كون رائحته زكية وطعمه لذيذ.


أشجاره في السعودية واليمن وينتج بجودة عالية:

توجد أشجار السدر في السعودية في المناطق القريبة إلى اليمن حيث مملكة سبأ "موطن السدر بدليل الآية القرآنية رقم 16 من سورة سبأ "وشيء من سدر قليل”. ولكل واد من وديان اليمن حكايات وقصص مع السدر وعسله ويتميز كل نوع من أنواعه بمواصفات معينة للجودة وأسعار قد تكون خيالية في بعض الأحيان، ومن أشهر مناطق اليمن إنتاجاً لعسل السدر هي دوعن في حضرموت، وجردان وبيحان في محافظة شبوة، وسبب التميز هو أن موسم السدر لا توجد به أي أزهار أخرى. وكغيره من أنواع العسل، يحتاج عسل السدر إلى عناية شديدة بداية من تربية النحل إلى الإنتاج مرورا بمراحل التعبئة والتغليف وفحص العينات والتخزين حتى لا يتعرض للتلف والفساد أو تغيير جودته، لأن العسل مادة حساسة جدا تتغير بأدنى درجة إهمال أو خطأ في معالجتها، وقد تتحول إلى مادة مضرة بالصحة في بعض الأحيان.


خواصه العلاجية المتميزة:

هو من أكثر أنواع العسل تميزا في العالم في خصائصه العلاجية حيث يتمكن من القضاء على العديد من الأمراض، بفضل احتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مقارنة بباقي أنواع العسل وذلك لأن التوصيل الكهربي له أعلي حيث يصل ألي 0.8 وحدة وهذا دليل علي وجود المعادن به بشكل كبير كذلك الرقم الهيدروجيني له أعلي من باقي الاعسال ويقترب من حالة التعادل، وعسل السدر هو العسل الناتج من رحيق أزهار شجر السدر.


وعسل السدر الخام بدون متبقيات مضادات حيوية او مبيدات حشرية، وله محتوي انزيمي مرتفع والتي يتم الحفاظ عليها عند المعالجة له وهو عسل له نكهة ورائحة مميزة وخصائص علاجية لا حصر لها.


كيف تفحص العسل في المنزل ؟

بعض النقاط المهمة لكي تعرف إن كان العسل طبيعي ومفيد (لانه قد يكون طبيعي ولكن غير مفيد اذا تمت معالجته بطرق غير صحية كالتسخين):


1 - انظر بدقه فاحصة للعسل لان العسل الطبيعي يحتوي على شوائب سواء على السطح او داخل عبوة العسل بينما الغير طبيعي يكون شفاف جداً مثل الزجاج بحيث لاتحجب الرؤيه من وراء العبوة.

2 - شم العسل فإن للعسل رائحة قد تكون نفاذة او ضعيفة وهي رائحة الزهور والحقول التي انتج منها العسل بواسطة النحل بينما العسل الغير طبيعي او الغير المفيد فليس له رائحة البتة.

3 - ذق العسل فالعسل الطبيعي له نكهة وهي نكهة الزهور والنباتات بينما العسل الغير طبيعي فهو مجرد حلاوه يعني حلو مثل شيرة السكر بدون اي طعم خاص.

4 – تناول العسل فإن كان طبيعياً فإنه يريح معدتك ولا تشعر بأي ازعاج في المعدة ولكن إن كان العسل غير طبيعي فستشعر بحرقان في المعدة لاتزول الا بشرب المياه عدة مرات طوال اليوم.


طريقة تناول أو إستعمال العسل:

يضاف ملعقة أكل أو ملعقين من العسل إلى الماء الدافى(لاساخن ولابارد أي مثل ماء الحنفية) أو الحليب أو أية سائل يذوب ويشرب قبل الطعام بساعة أو نصف الساعة وخاصة صباحاً على الريق أي قبل الفطور وذلك لغرض العلاج وأما للصحة العامة فيتناول حسب الرغبة سواء مع الخبز أو مع الإفطار أو بإضافته للأطعمة كبديل للسكر.


الغرض من إذابته في السوائل:

 تسهيل على أجهزة الجسم إمتصاص العسل والإستفادة القصوى منه

 أن الخصائص المضادة للميكروبات فى العسل يعود إلى نشاط إنزيم جلوكوز أو كسيداز فى العسل. يقوم هذا الإنزيم بدور العامل المساعد الذى يعجل عملية أكسدة الجلوكوز إلى هيدروجين بيروكسيد وهو عامل كابح للجراثيم وقد وجد أن الإنزيم يكون خاملاً بشكل عملي في العسل بكامل قوته ويكون سببا فى إرتفاع هيدروجين بيروكسيد فقط عند تخفيف العسل.

  • ٣٥٠ ر.س

منتجات ربما تعجبك